مرحباً بكم فيكايا | جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية | جهاز الاستطلاع البصري | جهاز المراقبة البصري - اختراق الزجاج المعتم | الرؤية الليلية | تثبيط الضوء

جهاز المراقبة البصري يتعرف على هوية السائق رغم وهج الأضواء الأمامية باستخدام تثبيط الوهج

tag:الأخبار date: views:4

في نقاط التفتيش الأمنية على الطرق السريعة أو المداخل الرئيسية للمدن، خصوصًا خلال ساعات الليل، يواجه أفراد الأمن مشكلة حقيقية تتمثل في وهج الأضواء الأمامية العالية للسيارات القادمة. هذا الوهج الشديد يتسبب في إعاقة كاميرات المراقبة التقليدية وأعين الضباط، مما يجعل التعرف على هوية السائق أمرًا شبه مستحيل. غالبًا ما يُضطر السائقون إلى إطفاء أنوارهم لتسهيل عملية التفحص، لكن البعض قد يتلكأ متعمدًا أو تظل الأضواء قوية مما يخلق ثغرة أمنية تسمح بمرور المشتبه بهم دون تحقيق الهوية بدقة. هذه المعاناة اليومية في الميادين الأمنية والمرورية تهدد سلامة الضباط وتعيق سرعة الإجراءات، خاصة في المواقع ذات الازدحام والحركة السريعة.

الحل يكمن في جهاز المراقبة البصري المزود بتقنية تثبيط الوهج، والذي يعمل بتقنية تحديد المدى بالليزر البوابي (الغيتد إيماجينغ). هذا الجهاز المتطور يستخدم نابض ليزري عالي التردد متزامن مع كاميرا معززة ذات غالق إلكتروني سريع، مما يسمح له بتجاهل الضوء المبعثر الناتج عن وهج الأضواء الأمامية والتركيز فقط على الهدف المطلوب داخل المركبة. بفضل خاصية تثبيط الوهج، يستطيع الجهاز التغلب على سطوع المصابيح الأمامية واستخراج صورة واضحة عالية التباين لوجه السائق من خلال الزجاج الأمامي. هذه القدرة لا تتطلب إطفاء الأنوار أو إيقاف المحرك، بل تتم خلال ثوانٍ من لحظة اقتراب السيارة، مما يحافظ على أمن الضباط ويمنع أي محاولة للتهرب.

في التطبيق العملي، يُثبت جهاز المراقبة البصري على حامل ثلاثي عند نقطة التفتيش. يقف الضابط خلف الجهاز ويوجهه نحو الزجاج الأمامي للمركبة القادمة التي تُبقي أضواءها الأمامية مشتعلة. بضغطة زر، يُفعّل النظام تقنية تثبيط الوهج، فتظهر فورًا على الشاشة صورة واضحة لملامح السائق دون أي تأثير للوهج. يمكن للضابط مقارنة الوجه مع صورة الهوية الوطنية أو تشغيل برنامج التعرف على الوجوه في الميدان. هذه العملية لا تستغرق أكثر من بضع ثوانٍ، وتستمر حتى مع وجود غبار أو ضباب خفيف، وهو أمر شائع في بيئة المملكة.

جهاز المراقبة البصري يتعرف على هوية السائق رغم وهج الأضواء الأمامية باستخدام تثبيط الوهج

كما يُستخدم هذا الجهاز بكفاءة في نقاط التفتيش المزدحمة خلال مواسم الحج والعمرة، حيث تمر آلاف المركبات يوميًا. يتيح الجهاز للضباط فحص السائقين من مسافة آمنة ودون تأخير، مما يُحسّن معدل التدفق المروري ويرفع مستوى الأمن. وبفضل قدرته على العمل حتى مع الوهج القوي الناتج عن مصابيح الزينون أو الإل إي دي، يُعد جهاز المراقبة البصري أداة حاسمة في أي نقطة تفتيش ليلية تسعى لتحقيق أقصى درجات الدقة والسرعة في التعرف على هوية السائقين.