مرحباً بكم فيكايا | جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية | جهاز الاستطلاع البصري | جهاز المراقبة البصري - اختراق الزجاج المعتم | الرؤية الليلية | تثبيط الضوء

جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية المزود بتقنية التصوير بالبوابة الليزرية يضمن استمرار مراقبة الحدود في الظروف الجوية القاسية

tag:الأخبار date: views:3

جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية المزود بتقنية التصوير بالبوابة الليزرية يضمن استمرار مراقبة الحدود في الظروف الجوية القاسية

جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية المزود بتقنية التصوير بالبوابة الليزرية يضمن استمرار مراقبة الحدود في الظروف الجوية القاسية في المناطق الحدودية الشاسعة التي تمتد عبر صحاري المملكة العربية السعودية، تواجه قوات حرس الحدود تحديات يومية تتمثل في العواصف الرملية الكثيفة والضباب المتكرر والأمطار الموسمية الغزيرة. هذه الظروف الجوية القاسية تؤدي إلى انعدام شبه تام للرؤية عبر الكاميرات الحرارية التقليدية وأنظمة المراقبة البصرية العادية، مما يخلق فجوات أمنية خطيرة تسمح بتسلل المهربين والمتسللين. في العاصفة الرملية التي ضربت الحدود الشمالية مؤخراً، انخفضت مدى الرؤية إلى أقل من مترين، وأصبحت أبراج المراقبة الإلكترونية عمياء تماماً، مما اضطر الدوريات إلى الاعتماد على الحواس البشرية فقط، وهو أمر غير كافٍ لمواجهة التهديدات المتطورة. هنا يأتي دور جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية المزود بتقنية التصوير بالبوابة الليزرية، الذي صمم خصيصاً لتجاوز هذه المعضلة. يعمل الجهاز بتقنية متطورة تعتمد على إصدار نبضات ليزرية عالية التردد مع كاميرا منتقاة زمنياً، مما يمكنه من اختراق حاجز الجسيمات العالقة في الهواء مثل ذرات الرمل وقطرات المطر وحبيبات الضباب. على عكس الكاميرات التقليدية التي تتشتت أشعتها بسبب هذه العوائق، يقوم الجهاز بفتح مصراع الكاميرا فقط عند عودة الضوء المنعكس من الهدف، متجاهلاً تماماً التشتت الخلفي الناتج عن الطبقات القريبة من العدسة. هذه التقنية تسمح برؤية واضحة للأهداف على مسافات تصل إلى عدة كيلومترات حتى في أحلك الظروف الجوية، مع الحفاظ على دقة عالية في التمييز بين الأجسام المتحركة والثابتة. في التطبيق العملي على الحدود الجنوبية الغربية للمملكة، تم تثبيت جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية على أبراج المراقبة المتنقلة وعلى المركبات المدرعة التابعة لدوريات الحدود. خلال تجربة ميدانية في موسم الأمطار، عندما غطت السحب المنخفضة والأمطار الغزيرة المنطقة، تمكن الجهاز من اكتشاف مجموعة من المتسللين على بُعد 1.5 كيلومتر وهم يحاولون عبور الشريط الحدودي تحت غطاء الطقس السيئ. أرسل الجهاز صوراً عالية الوضوح إلى غرفة العمليات المركزية، مما مكن القوات من توجيه طائرة بدون طيار لتعقبهم وتطويقهم. يعمل الجهاز بشكل متواصل 24 ساعة يومياً، ولا يتأثر بتغيرات الإضاءة الطبيعية، سواء كان نهاراً أو ليلاً، وذلك بفضل مصدر الضوء النشط الخاص به. يتم تشغيل جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية بسهولة عبر واجهة رقمية متكاملة مع أنظمة القيادة والسيطرة الحالية لدى حرس الحدود. يمكن للضابط المناوب تدوير الجهاز بزاوية 360 درجة ورفع أو خفض زاوية الرؤية عن بعد، مع تكبير رقمي يصل إلى 12 ضعفاً. في حالة اكتشاف هدف مشبوه، يصدر النظام إنذاراً تلقائياً مع تسجيل الفيديو والصور. وقد أثبتت الاختبارات أن الجهاز يحافظ على قدرته على الرؤية حتى في العواصف الرملية بكثافة 500 ميكروغرام لكل متر مكعب، وهو مستوى كافٍ لتغطية جميع حالات الطقس القاسي المسجلة في شبه الجزيرة العربية. إن استمرارية المراقبة الحدودية في الظروف الجوية القاسية لم تعد حلماً، بل أصبحت واقعاً تقنياً بفضل هذا النظام المتطور الذي يعيد تعريف مفهوم الأمن الحدودي في العصر الحديث.