مرحباً بكم فيكايا | جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية | جهاز الاستطلاع البصري | جهاز المراقبة البصري - اختراق الزجاج المعتم | الرؤية الليلية | تثبيط الضوء

جهاز الاستطلاع البصري يستطلع الأهداف في ظلام دامس دون إصدار ضوء باستخدام الرؤية في الظلام الدامس

tag:الأخبار date: views:4

في عملية اقتحام ليليّة لوكر إرهابي داخل مبنى سكني مظلم، واجهت فرقة العمليات الخاصة مشكلة حقيقية: الحاجة إلى استطلاع الأهداف داخل الغرفة دون إشعال أي ضوء قد ينبه المسلحين. كانت أدوات الرؤية الليلية التقليدية، مثل المناظير الحرارية أو الكاميرات ذات الأشعة تحت الحمراء القريبة، تُصدر وهجاً خفيفاً يمكن اكتشافه بالعين المجردة أو عبر أجهزة كشف متطورة. وفي ظلام دامس لا ينير فيه القمر ولا المصابيح، يصبح التحدي مضاعفاً: كيف تُستطلع الأهداف بدقة مع بقاء القوات مخفية تماماً؟ أي خطأ في الإضاءة قد يؤدي إلى كشف موقع المهاجمين، وفشل العملية، وتعريض الرهائن للخطر.

هنا يأتي دور جهاز الاستطلاع البصري المزود بتقنية التصوير بالبوابات الزمنية المعتمدة على الليزر النبضي عالي التردد. هذا الجهاز، الذي يُصنف ضمن أنظمة التصوير النشطة، يعمل عن طريق إصدار نبضات ليزر قصيرة جداً في نطاق طيفي غير مرئي للعين البشرية، ثم يستقبل الضوء المنعكس عبر كاميرا معززة بمكثف صور (MCP) ونظام توقيت دقيق. بفضل هذه الآلية، يمكن للجهاز أن "يرى" الأهداف في ظلام دامس دون أن يُصدر أي ضوء مرئي أو قريب من المرئي يمكن اكتشافه. كما أن تقنية البوابة الزمنية تمكنه من التغلب على التشتت الخلفي (backscatter)، مما يوفر صوراً عالية التباين والدقة حتى في البيئات المغلقة. بالإضافة إلى ذلك، يمتاز بقدرته على اختراق الوسائط البصرية مثل زجاج النوافذ أو زجاج السيارات المدرعة، مما يسمح باستطلاع الأهداف من مسافة آمنة ودون الحاجة إلى الاقتراب.

في التطبيق العملي، قامت فرقة الاستطلاع بنشر الجهاز في موقع مرتفع على بعد 150 متراً من المبنى المستهدف. من خلال العدسة المكبرة ونظام التصحيح البصري، ركزوا على نافذة الغرفة التي يُعتقد أن المسلحين يحتجزون الرهائن فيها. على شاشة العرض، ظهرت تفاصيل دقيقة: شخصان مسلحان يقفان بجانب الأثاث، ورجل وامرأة مربوطان على الأرض. كل ذلك تم رصده بدون إصدار أي ضوء أو إشارة ليزرية يمكن كشفها. استمرت عملية المراقبة لمدة ساعة كاملة، وخلالها تم تحديث خطة الاقتحام بناءً على التحركات المرصودة. الجهاز يعمل بأحجام محمولة تسمح بالتشغيل اليدوي أو التثبيت على حامل ثلاثي، مع بطارية تدوم لعدة ساعات متواصلة.

جهاز الاستطلاع البصري يستطلع الأهداف في ظلام دامس دون إصدار ضوء باستخدام الرؤية في الظلام الدامس

مع بدء التنفيذ، استخدم جهاز الاستطلاع البصري أيضاً لمراقبة الممرات الداخلية والغرف المجاورة عبر الأبواب الزجاجية. سمح ذلك للقوات المهاجمة بتجنب الكمائن وتحديد نقاط الضعف في دفاعات العدو. في النهاية، تم تحييد المسلحين دون إطلاق رصاصة واحدة، وتم تحرير الرهائن بسلام. يؤكد هذا السيناريو على أهمية الجهاز في العمليات التكتيكية التي تتطلب استطلاعاً دقيقاً وصامتاً في الظلام الدامس، حيث لا يمكن الاعتماد على مصادر الإضاءة التقليدية أو أجهزة الرؤية الليلية التي تُصدر ضوءاً مرئياً أو قريباً من المرئي.