مرحباً بكم فيكايا | جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية | جهاز الاستطلاع البصري | جهاز المراقبة البصري - اختراق الزجاج المعتم | الرؤية الليلية | تثبيط الضوء

جهاز المراقبة البصري يتابع المركبات على الطرق رغم الظروف الجوية القاسية باستخدام التصوير في الظروف الجوية القاسية

tag:الأخبار date: views:8

في مناطق الطرق السريعة الصحراوية والشوارع المزدحمة في المملكة العربية السعودية، تواجه أنظمة المراقبة التقليدية تحديات كبيرة عند تعرضها للظروف الجوية القاسية مثل العواصف الرملية الكثيفة، الضباب الكثيف، الأمطار الغزيرة، أو موجات الحر الشديدة التي تتسبب في تشويش الرؤية. فعند انخفاض مدى الرؤية إلى أمتار قليلة، تعجز كاميرات المراقبة العادية عن تمييز المركبات أو لوحات أرقامها، مما يؤدي إلى فقدان القدرة على متابعة حركة السير أو كشف المخالفات المرورية. هذا العجز يشكل خطراً على سلامة الطرق ويعيق عمل رجال الأمن والمرور الذين يحتاجون إلى معلومات دقيقة وفورية لاتخاذ القرارات المناسبة، خاصة في المناطق الحيوية مثل مداخل المدن أو نقاط التفتيش الأمنية.

يأتي جهاز المراقبة البصري المتطور لسد هذه الفجوة، حيث يعتمد على تقنية التصوير بالبوابة الزمنية بالليزر (تقنية البوابة الزمنية). يتكون هذا الجهاز من ليزر نبضي عالي التردد، وكاميرا انتقائية مزودة بمضخم الصورة (MCP)، ووحدة ضبط زمني عالية الدقة، بالإضافة إلى عدسات توسيع الشعاع والتصوير. يعمل الجهاز كماسح ضوئي نشط، حيث يرسل نبضات ليزر قصيرة جداً ويستقبل الإشارات المنعكسة من الهدف في نافذة زمنية محددة، مما يسمح بالتخلص من التشتت الخلفي الناتج عن الجسيمات العالقة في الهواء مثل الغبار أو قطرات الماء. وبفضل هذه التقنية، يستطيع الجهاز اختراق الوسائط البصرية مثل الضباب، المطر، الثلج، وحتى النار (مع تحسين الرؤية بنسبة 3-5 مرات في الحرائق) مع الحفاظ على وضوح الصورة وتباينها العالي. يُمكّن هذا الأداء جهاز المراقبة البصري من متابعة المركبات بدقة حتى في أسوأ الظروف الجوية، مما يجعله أداة لا غنى عنها لأنظمة المراقبة على الطرق.

في التطبيقات العملية، يتم تركيب جهاز المراقبة البصري على أبراج المراقبة أو بوابات الدخول في الطرق السريعة الرئيسية مثل طريق الرياض – جدة أو طريق الدمام – الخبر. أثناء العواصف الرملية التي تضرب المنطقة الوسطى في فصل الصيف، يظل الجهاز قادراً على تتبع المركبات على مسافات تصل إلى مئات الأمتار، مسجلاً مقاطع فيديو عالية الوضوح تظهر ألوان المركبات وأشكالها وحتى حركة السائقين. يستخدم رجال المرور هذه الصور في الوقت الفعلي لضبط السرعة الزائدة أو رصد الحوادث، بينما تستفيد الدوريات الأمنية من البيانات المخزنة للتحقيق في الحوادث أو ملاحقة المركبات المشبوهة. عملية التشغيل بسيطة: يقوم المشغل بضبط إعدادات البوابة الزمنية وفقاً للمسافة المطلوبة، ثم يبدأ النظام بالمراقبة الآلية مع إمكانية التكبير والتحريك عن بُعد.

جهاز المراقبة البصري يتابع المركبات على الطرق رغم الظروف الجوية القاسية باستخدام التصوير في الظروف الجوية القاسية

أثناء الليل أو في ظل الأمطار الغزيرة التي تضرب المناطق الساحلية، يثبت جهاز المراقبة البصري تفوقه على كاميرات الأشعة تحت الحمراء التقليدية التي تتأثر ببخار الماء والضباب. فبفضل خاصية التصوير النشط بالليزر، يستطيع الجهاز تمييز المركبات حتى عندما تكون النوافذ مغلقة تماماً أو مغطاة بطبقة من المطر والغبار. هذا يعني أن قدرة المراقبة تبقى متواصلة على مدار الساعة دون انقطاع، مما يعزز الأمن المروري ويسهل إدارة حركة السير في أوقات الطوارئ. وقد أثبتت التجارب الميدانية في مركز التحكم المروري بالرياض أن الجهاز يقلل نسبة الأخطاء في التعرف على المركبات بنسبة تزيد عن 80% مقارنة بالأنظمة التقليدية خلال العواصف الرملية.