مرحباً بكم فيكايا | جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية | جهاز الاستطلاع البصري | جهاز المراقبة البصري - اختراق الزجاج المعتم | الرؤية الليلية | تثبيط الضوء

جهاز المراقبة البصري يحل مشكلة قراءة لوحات المركبات تحت الإضاءة القوية باستخدام تثبيط الوهج

tag:الأخبار date: views:5

في نقاط التفتيش والحواجز الأمنية على الطرق السريعة في المملكة، لا سيما خلال ساعات الذروة النهارية أو تحت أشعة الشمس الحارقة في المناطق الصحراوية، يواجه عناصر الأمن مشكلة مزمنة تتمثل في صعوبة قراءة لوحات المركبات بسبب الوهج الشديد الناتج عن انعكاس الضوء على الأسطح المعدنية للوحات. هذا الوهج القوي، الذي يزداد حدة عند استخدام الكشافات اليدوية أو أضواء المركبات المقابلة، يؤدي إلى تعطيل عملية التعرف الفوري على الأرقام، مما يبطئ حركة المرور ويخلق ثغرات أمنية خطيرة. فالمشاهد التقليدية للكاميرات أو العين المجردة تفشل في تمييز الأحرف والأرقام عندما تكون اللوحة مغمورة في وابل من الضوء العاكس، مما يضطر الضباط إلى إيقاف المركبات وتفتيشها يدوياً، وهو إجراء غير عملي في الحالات الطارئة أو الأمنية الحساسة.

يعالج جهاز المراقبة البصري هذه المشكلة بفعالية من خلال تقنية تثبيط الوهج المتقدمة، والتي تعتمد على مبدأ التصوير ببوابة المسافة بالليزر (تقنية البوابة الزمنية). يتكون الجهاز من ليزر نبضي عالي التردد وكاميرا مزودة بمعزز الصورة (MCP) ووحدة توقيت دقيقة، مما يسمح له بالتقاط الصور في نافذة زمنية ضيقة جداً، متجاهلاً الضوء المنعكس المتفرق والوهج القادم من الأسطح اللامعة. بفضل هذه الآلية، يقوم الجهاز بقمع الوهج بشكل انتقائي، معززاً التباين بين اللوحة والخلفية، فينتج صوراً واضحة وحادة للوحات حتى تحت أقصى درجات الإضاءة المباشرة من الشمس أو المصابيح الأمامية. كما أن نظام الإضاءة النشط بالليزر يضمن ثبات جودة الصورة بغض النظر عن زاوية سقوط الضوء أو انعكاسه.

في التطبيق العملي، يستخدم جهاز المراقبة البصري في نقاط التفتيش الثابتة والمتنقلة على الطرق الرئيسية المؤدية إلى الحرمين الشريفين أثناء مواسم العمرة والحج، حيث تشهد المناطق ازدحاماً مرورياً هائلاً وتتعرض المركبات لأشعة الشمس المباشرة لساعات طويلة. يقوم الضابط بتوجيه الجهاز نحو المركبة القادمة من مسافة تصل إلى عشرات الأمتار، ثم يضغط على زر التشغيل لاستقبال صورة فورية على الشاشة المدمجة تظهر لوحة المركبة بأرقامها بوضوح تام دون أي تشويش أو وهج. هذه العملية لا تستغرق أكثر من ثانية واحدة، مما يسمح بفحص المركبات دون توقفها أو إبطاء سرعتها، محققاً تدفقاً مرورياً سلساً وأمنياً محكماً.

جهاز المراقبة البصري يحل مشكلة قراءة لوحات المركبات تحت الإضاءة القوية باستخدام تثبيط الوهج

علاوة على ذلك، يمكن للجهاز أيضاً اختراق الزجاج الأمامي للمركبات لقراءة اللوحات المخفية جزئياً خلف الزجاج الملون أو المتسخ، بفضل قدرته على التصوير عبر الوسائط البصرية. هذه الميزة ضرورية في حالات الشك بوجود مركبات مسروقة أو مشبوهة تحاول إخفاء هويتها. كما أن الجهاز يعمل بكفاءة في الظروف الجوية الصعبة مثل الضباب الخفيف أو العواصف الترابية، حيث تظل دقة القراءة عالية دون تأثر بالعوامل البيئية. باستخدام هذه التقنية، يتمكن رجال الأمن من تحسين فعالية المراقبة بشكل كبير، وتقليل الحاجة إلى التفتيش اليدوي، مما يوفر الوقت والجهد ويعزز مستوى الأمن العام في المملكة.