مرحباً بكم فيكايا | جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية | جهاز الاستطلاع البصري | جهاز المراقبة البصري - اختراق الزجاج المعتم | الرؤية الليلية | تثبيط الضوء

جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية يراقب محاولات العبور غير المشروع للحدود من مسافات بعيدة في الظروف الجوية القاسية باستخدام الرؤية في الضباب

tag:الأخبار date: views:3

جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية يراقب محاولات العبور غير المشروع للحدود من مسافات بعيدة في الظروف الجوية القاسية باستخدام الرؤية في الضباب

جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية يراقب محاولات العبور غير المشروع للحدود من مسافات بعيدة في الظروف الجوية القاسية باستخدام الرؤية في الضباب في المناطق الحدودية النائية، تواجه قوات حرس الحدود تحديات يومية تتمثل في محاولات التسلل غير المشروع تحت غطاء الظروف الجوية القاسية، خاصة الضباب الكثيف والعواصف الرملية التي تغطي مسافات شاسعة. حين ينخفض مدى الرؤية إلى أمتار قليلة، تصبح الكاميرات الحرارية التقليدية وأنظمة المراقبة النهارية عديمة الجدوى، إذ تعجز عن تمييز الأجسام المتحركة على بعد مئات الأمتار. المشكلة تتفاقم عند الحدود الصحراوية أو الجبلية حيث تتكرر موجات الضباب فجأة، مما يمنح المهربين والمتسللين فرصة للتقدم دون رصد. في هذه اللحظات، يحتاج المراقب إلى أداة قادرة على اختراق هذا الحاجب البصري دون الاعتماد على موجات راديو أو حرارة، بل باستخدام الضوء نفسه. هنا يأتي دور جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية الذي يعمل بتقنية التصوير بالبوابة الزمنية الليزرية (الرؤية المقفلة زمنياً). يستخدم الجهاز نبضات ليزر عالية التردد مع كاميرا معززة للصورة مزودة بمُضاعف الإلكترونات الدقيق (MCP)، مما يمكنه من إرسال وميض ضوئي واستقبال الانعكاس من الهدف فقط، متجاهلاً تماماً الجسيمات العالقة في الضباب أو الرذاذ أو الغبار. هذه التقنية تسمح برؤية الأهداف على بعد كيلومترات حتى في ظروف الرؤية الصفرية تقريباً، مع قدرة فائقة على مقاومة التشتت الخلفي الذي يعيق الكاميرات العادية. إلى جانب ذلك، يوفر الجهاز تبايناً عالياً للصور بفضل نظام الإضاءة النشطة، مما يسمح بتمييز هوية المتسللين أو المركبات حتى في الليل الدامس أو أثناء العواصف الترابية. في التطبيق الميداني، يُنصب الجهاز على أبراج المراقبة الحدودية أو يُحمل على مركبات الدورية الرباعية الدفع لمسح المناطق الحساسة. يوجه المشغل الشعاع الليزري نحو القطاع المشبوه، وتظهر على الشاشة صورة واضحة لأشخاص أو عربات تحاول العبور رغم انعدام الرؤية. يمكن ضبط مسافة التركيز إلكترونياً لرصد أهداف على بعد 500 متر أو أكثر، مع خاصية التكبير البصري الدقيق. في إحدى العمليات الليلية على الحدود الشمالية، تمكن الجهاز من كشف مجموعة تسلل أثناء عاصفة رملية مصحوبة بضباب كثيف، حيث التقط الجهاز صوراً لأفراد يزحفون تحت غطاء الردم، مما أتاح توجيه القوات البرية لمنع العبور. الإشارة إلى أن الجهاز لا يتأثر بالحرارة أو الأجسام الصلبة غير الشفافة، فهو مخصص لاختراق الوسائط البصرية فقط مثل الضباب والأمطار والغبار، مما يجعله مثالياً للظروف الجوية القاسية في البيئة الصحراوية والجبلية. تستمر عملية المراقبة ليلاً ونهاراً دون انقطاع، حيث يمكن تشغيل الجهاز ببطاريات قابلة للشحن تدوم لأكثر من 8 ساعات متواصلة. يتم نقل البيانات إلى غرفة العمليات عبر شبكة لاسلكية مشفرة، مما يتيح اتخاذ القرارات الفورية. في حالات العبور الجماعي، يتتبع الجهاز تحركات المجموعات عبر تقنية التتبع البصري المستند إلى الزمن، فيسجل مساراتهم قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى المنطقة الآمنة. إن دقة الرؤية عبر الضباب لا تقتصر على الحدود البرية فقط، بل تمتد إلى المراقبة البحرية والساحلية حيث الضباب البحري الكثيف، مما يعزز الحماية الشاملة للحدود الوطنية.