مرحباً بكم فيكايا | جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية | جهاز الاستطلاع البصري | جهاز المراقبة البصري - اختراق الزجاج المعتم | الرؤية الليلية | تثبيط الضوء

جهاز الاستطلاع البصري يكتشف الأهداف دون إضاءة إضافية باستخدام التصوير في الإضاءة المنخفضة دون أن يشعر الهدف

tag:الأخبار date: views:2

في إحدى عمليات الاقتحام الليلية التي تستهدف خلية إرهابية متحصنة داخل مبنى سكني، واجهت قوات الأمن مشكلة حقيقية: الهدف كان مختبئاً خلف زجاج نافذة معتمة في غرفة مظلمة تماماً، واستخدام أي مصدر إضاءة إضافي ككشاف أو مصباح يدوي كان سيكشف موقع القوات ويعرض العملية برمتها للخطر. كما أن أجهزة الرؤية الليلية التقليدية التي تعتمد على تضخيم الضوء المتبقي لم تكن كافية لرؤية التفاصيل الدقيقة خلف الزجاج، خاصة في ظل غياب أي مصدر ضوء طبيعي. كان التحدي الأكبر هو الحاجة إلى رصد الهدف دون إصدار أي إشارة بصرية أو حرارية قد تنبهه، مع ضمان وضوح الصورة رغم العوائق البصرية كالزجاج وظلمة الغرفة. هذه المعضلة الميدانية جعلت الفريق يتوقف عن التقدم خوفاً من الإفصاح عن وجوده.

هنا يأتي دور جهاز الاستطلاع البصري المتطور الذي يعمل بتقنية التصوير عبر البوابات الزمنية بالليزر (التصوير البصري البوابي). هذا الجهاز يكتشف الأهداف دون الحاجة إلى أي إضاءة إضافية، وذلك باستخدام التصوير في الإضاءة المنخفضة دون أن يشعر الهدف بذلك. يعتمد الجهاز على نبضات ليزر عالية التردد موجهة نحو الهدف، مع كاميرا معززة بالأنابيب المضاعفة للصور (MCP) تعمل ببوابات زمنية فائقة الدقة، مما يسمح باستقبال الضوء المنعكس من الهدف فقط، مع حجب التشتت الخلفي الناتج عن الزجاج أو الضباب أو الظلام التام. هذه التقنية تمكن الجهاز من اختراق الوسائط البصرية مثل زجاج النوافذ والأبواب الزجاجية للمباني، مع الحفاظ على دقة عالية في التصوير وتباين واضح بين الهدف والخلفية. علاوة على ذلك، فإن الجهاز لا يصدر أي إشعاع أو ضوء مرئي يمكن كشفه بالعين المجردة، مما يبقى العملية سليمة تماماً ولا يشعر الهدف بأنه مراقب.

جهاز الاستطلاع البصري يكتشف الأهداف دون إضاءة إضافية باستخدام التصوير في الإضاءة المنخفضة دون أن يشعر الهدف

في التطبيق العملي، قام فريق الاقتحام بنشر جهاز الاستطلاع البصري على مسافة آمنة من المبنى، ووجهه نحو النافذة التي يُعتقد أن الهدف يختبئ خلفها. على شاشة التحكم، ظهرت صورة واضحة لرجل مسلح يجلس في الزاوية، رغم أن الغرفة كانت مظلمة بالكامل. لم تكن هناك حاجة لتشغيل أي أضواء إضافية أو إصدار أي أصوات قد تثير الشك. تمكن الفريق من تحديد موقع الهدف بدقة، بما في ذلك نوع السلاح الذي يحمله واتجاه نظره، مما سمح لهم بتخطيط الاقتحام بدقة متناهية. بعد دقائق، تم تنفيذ العملية بنجاح تام، حيث تمكنت القوات من تحييد الهدف دون إطلاق رصاصة واحدة، بفضل المعلومات الاستخباراتية البصرية التي قدمها الجهاز دون أن يشعر الهدف بوجوده أو بمراقبته. هذا الإنجاز أثبت أن تقنية التصوير في الإضاءة المنخفضة عبر الزجاج هي أداة حاسمة في العمليات الحساسة التي تتطلب التخفي المطلق والدقة العالية.