مرحباً بكم فيكايا | جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية | جهاز الاستطلاع البصري | جهاز المراقبة البصري - اختراق الزجاج المعتم | الرؤية الليلية | تثبيط الضوء

جهاز المراقبة البصري يحل مشكلة قراءة لوحات المركبات تحت الإضاءة القوية باستخدام تثبيط الوهج

tag:الأخبار date: views:3

في نقاط التفتيش الأمنية على الطرق السريعة في المملكة العربية السعودية،尤其是在 المناطق الصحراوية المفتوحة، يواجه أفراد الأمن صعوبة بالغة في قراءة لوحات المركبات تحت أشعة الشمس المباشرة. مع سطوع النهار الشديد وانعكاس الضوء على الأسطح المعدنية للوحات، يحدث توهج قوي (وهج) يؤدي إلى تشويش الصورة، سواء عند استخدام الكاميرات التقليدية أو عند المراقبة بالعين المجردة. هذا الوهج يجعل الأرقام والحروف غير واضحة تمامًا، مما يضطر الضباط إلى إيقاف المركبات وتحريكها عدة مرات للحصول على زاوية مناسبة، مما يسبب ازدحامًا مروريًا خطيرًا ويؤخر عمليات التفتيش. في موسم الحج، حيث كثافة المركبات هائلة، يصبح هذا المشكلة حرجة، حيث قد تفوت نقاط التفتيش سيارات مشبوهة بسبب عدم القدرة على تسجيل أرقامها بدقة تحت الإضاءة القوية.

يقدم جهاز المراقبة البصري (جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية في التطبيقات المرورية) حلاً جذريًا لهذه المشكلة من خلال تقنية تثبيط الوهج المتقدمة. يعتمد الجهاز على تقنية التصوير بالبوابة الضوئية (التصوير بالليزر ذو البوابة الزمنية)، حيث يتكون من ليزر نابضي عالي التردد وكاميرا مزودة بمضخم الصورة (MCP) ووحدة توقيت دقيقة. يقوم الجهاز بإصدار نبضات ليزرية قصيرة جدًا نحو الهدف، ثم يفتح البوابة الإلكترونية للكاميرا في لحظة محددة لاستقبال الضوء المنعكس من اللوحة فقط، مما يمنع وصول الضوء المباشر القادم من الشمس أو التوهج الجانبي إلى المستشعر. هذه الآلية تسمح بقمع الوهج تمامًا، وتحقيق تباين عالٍ في الصورة حتى تحت أقسى ظروف الإضاءة. بالإضافة إلى ذلك، يتميز الجهاز بقدرته على التصوير النشط، مما يعني أنه لا يعتمد على الضوء المحيط، بل يضيء اللوحة بإضاءة ليزرية محكومة، مما يضمن قراءة واضحة حتى إذا كانت اللوحة مغطاة بغبار أو تعاني من انعكاسات معدنية شديدة.

في التطبيق العملي، يتم تركيب جهاز المراقبة البصري على بوابات التفتيش الثابتة أو استخدامه بشكل محمول من قبل دوريات المرور. يقوم الضابط بتوجيه الجهاز نحو اللوحة المستهدفة من مسافة تصل إلى 100 متر، ثم يظهر على الشاشة الداخلية صورة عالية الوضوح مع أرقام وحروف واضحة تمامًا، دون أي أثر للوهج أو التموجات الضوئية. النظام يسمح بالتقاط الصورة تلقائيًا وحفظها مع بيانات الوقت والمكان، مما يساعد في عمليات المتابعة الأمنية. في اختبارات ميدانية أجرتها إحدى دوريات المرور في منطقة الرياض، تمكن الجهاز من قراءة 99% من لوحات المركبات تحت أشعة الشمس العمودية في منتصف النهار، مقارنة بنسبة 65% فقط باستخدام الكاميرات العادية. هذا التحسن الكبير قلل وقت التفتيش لكل مركبة من 45 ثانية إلى أقل من 10 ثوانٍ، مما ساهم في تخفيف الازدحام عند نقاط التفتيش الرئيسية، خاصة خلال موسم العمرة والحج.

جهاز المراقبة البصري يحل مشكلة قراءة لوحات المركبات تحت الإضاءة القوية باستخدام تثبيط الوهج

علاوة على ذلك، يوفر جهاز المراقبة البصري مرونة تشغيلية عالية في الظروف الصعبة. فعندما تكون اللوحة خلف زجاج المركبة الأمامي، كما في حالة سيارات الدفع الرباعي ذات الزجاج العاكس، يستطيع الجهاز التصوير عبر الزجاج بوضوح بفضل تقنية التصوير بالبوابة الضوئية التي تقضي على انعكاسات الزجاج أيضًا. هذا يعني أن الضابط يمكنه قراءة اللوحة دون الحاجة إلى إجبار السائق على خفض النافذة، مما يحافظ على سرعة العملية ويقلل من مخاطر الاحتكاك مع السائقين. في المستقبل، تخطط الجهات الأمنية السعودية لربط هذه الأجهزة مباشرة بقواعد البيانات المركزية، بحيث يتم التحقق من هوية المركبة تلقائيًا فور قراءة اللوحة، مما يعزز كفاءة نقاط التفتيش ويسهم في مكافحة الجريمة المنظمة والتهريب عبر الحدود.