مرحباً بكم فيكايا | جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية | جهاز الاستطلاع البصري | جهاز المراقبة البصري - اختراق الزجاج المعتم | الرؤية الليلية | تثبيط الضوء

جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية المزود بتقنية التصوير بالبوابة الليزرية يضمن استمرار مراقبة الحدود في الظروف الجوية القاسية

tag:الأخبار date: views:2

تواجه قوات حرس الحدود في المملكة العربية السعودية تحديات يومية مع الظروف الجوية القاسية التي تسود المناطق الحدودية، خاصة العواصف الرملية الكثيفة والضباب المتكرر والأمطار الغزيرة التي تؤدي إلى تدني الرؤية إلى مستويات حرجة. في مثل هذه الأجواء، تفقد كاميرات المراقبة التقليدية قدرتها على التصوير بشكل فعال، حيث يتشتت الضوء المرئي بسبب الجسيمات العالقة في الهواء، مما يجعل رصد أي تحركات غير مشروعة على طول الحدود أمراً شبه مستحيل. هذه المشكلة تتفاقم في المناطق الصحراوية المفتوحة التي تمتد لآلاف الكيلومترات، حيث تشكل العواصف الرملية التي تستمر لأيام عقبة رئيسية أمام عمليات المراقبة المستمرة، خاصة في ساعات الليل التي تنخفض فيها الرؤية إلى الصفر تقريباً.

يأتي جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية المزود بتقنية التصوير بالبوابة الليزرية لحل هذه المعضلة بشكل جذري، حيث يعتمد على مبدأ التصوير بالبوابة الليزرية الذي يستخدم نبضات ليزر عالية التردد مع كاميرا ذات تضخيم صوري انتقائي للتوقيت الزمني. هذه التقنية تمكن الجهاز من استقبال الضوء المنعكس من الأهداف البعيدة فقط، مع استبعاد الضوء المتشتت من الجسيمات العالقة في الجو مثل الغبار والرذاذ وقطرات المطر. يتميز جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية بقدرته على اختراق طبقات الضباب الكثيف والعواصف الرملية التي تحد من مدى الرؤية إلى أقل من عشرة أمتار، حيث يمكنه التصوير بوضوح على مسافات تصل إلى عدة كيلومترات حتى في أسوأ الظروف الجوية. كما أن استخدام تقنية التصوير بالبوابة الليزرية يضمن الحصول على صور عالية التباين والوضوح، مع مقاومة ممتازة للتداخلات البصرية المختلفة، مما يجعله الأداة المثالية لمراقبة الحدود في البيئة السعودية القاسية.

في التطبيق العملي على الحدود الشمالية والجنوبية للمملكة، أثبت جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية المزود بتقنية التصوير بالبوابة الليزرية فعاليته الاستثنائية خلال موسم العواصف الرملية الذي يستمر من مارس إلى أغسطس من كل عام. فقد تمكنت دوريات المراقبة الحدودية من متابعة النقاط الحدودية الحساسة على مدار الساعة دون انقطاع، حتى عندما كانت العواصف الرملية تخفي الرؤية تماماً عن الكاميرات الحرارية والبصرية التقليدية. يتم تشغيل الجهاز من خلال نظام تحكم عن بعد يتيح للمشغلين في غرف العمليات المركزية ضبط معاملات التصوير وفقاً لشدة الظروف الجوية، مع إمكانية التبديل التلقائي بين الوضع النهاري والليلي دون تدخل بشري. وقد ساهم هذا النظام في تقليص وقت الاستجابة للتهديدات الحدودية بنسبة تزيد عن 60% خلال الظروف الجوية القاسية.

جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية المزود بتقنية التصوير بالبوابة الليزرية يضمن استمرار مراقبة الحدود في الظروف الجوية القاسية

تعتمد آلية عمل الجهاز على إصدار نبضات ليزر قصيرة جداً تصل مدتها إلى نانوثوانٍ معدودة، حيث يتم فتح مصراع الكاميرا في توقيت دقيق متزامن مع وصول الضوء المنعكس من الهدف المستهدف. هذا التزامن الزمني الدقيق هو جوهر تقنية التصوير بالبوابة الليزرية، حيث يسمح باستبعاد كامل الضوء المتشتت من الطبقات القريبة بين الجهاز والهدف. يتم تثبيت أجهزة الرؤية عبر الوسائط البصرية على أبراج مراقبة بارتفاع 15 متراً على طول الحدود، حيث تغطي كل وحدة مسافة تصل إلى 5 كيلومترات في خط الرؤية المباشر. في تجربة ميدانية خلال عاصفة رملية بلغت سرعتها 50 كيلومتراً في الساعة، تمكن الجهاز من تسجيل أهداف على مسافة 3.2 كيلومترات بوضوح كافٍ لتمييز الأفراد والمعدات، بينما فشلت جميع الأنظمة البصرية الأخرى في الرؤية على مسافة تتجاوز 200 متر. هذه القدرة التشغيلية الاستثنائية تجعل جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية العمود الفقري لنظام المراقبة الحدودية المستمرة في المملكة، خاصة في المناطق التي تشهد تقلبات جوية حادة مثل منطقة حفر الباطن وعرعر والحدود الجنوبية مع اليمن.