مرحباً بكم فيكايا | جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية | جهاز الاستطلاع البصري | جهاز المراقبة البصري - اختراق الزجاج المعتم | الرؤية الليلية | تثبيط الضوء

جهاز الاستطلاع البصري يتعرف عن بعد على الأشخاص والمحتويات داخل مركبة المطلوبين الفارين باستخدام التصوير عبر الزجاج

tag:الأخبار date: views:2

في عمليات المطاردة الأمنية للعناصر الخطرة الفارة، غالباً ما تواجه قوات التدخل السريع معضلة خطيرة: كيف يمكن التأكد من هوية الركاب والمحتويات داخل المركبة المستهدفة دون الاقتراب منها وتعريض الفريق لخطر الكمين أو العبوات الناسفة؟ الزجاج العاكس للمركبات، خاصة في الظروف الجوية السيئة أو الليل، يحجب الرؤية تماماً، ويجعل التخمين مصدراً للخطأ. هذا النقص في المعلومات الاستخباراتية اللحظية يؤدي إلى تأخير القرار أو اتخاذ إجراء غير دقيق، مما يهدد سلامة المدنيين والمنقذين على حد سواء.

هنا يأتي دور جهاز الاستطلاع البصري الذي يعتمد على تقنية التصوير بالبوابة الزمنية الانتقائية بالليزر. يتكون هذا الجهاز من ليزر نبضي عالي التردد وكاميرا مزودة بمضاعف صورة (MCP) ووحدة توقيت دقيقة. يعمل الجهاز كمنظومة تصوير نشطة قادرة على اختراق الوسائط البصرية مثل زجاج السيارات الأمامي والخلفي، بغض النظر عن درجة انعكاسه أو سمكه. باستخدام نبضات ليزر قصيرة جداً وإغلاق مصراع الكاميرا في توقيت محدد، يلغي الجهاز تأثير التشتت الخلفي الناتج عن الغبار أو الضباب على السطح الزجاجي، مما ينتج صورة واضحة وعالية التباين للأشخاص والأغراض داخل المقصورة من مسافة آمنة تصل إلى مئات الأمتار.

في الممارسة العملية، يقوم عنصران من فريق المراقبة بتوجيه جهاز الاستطلاع البصري نحو مركبة المطلوبين من موقع مرتفع أو بعيد. يضغط المشغل على زر التشغيل، ويقوم النظام تلقائياً بضبط تردد الليزر ووقت التعريض بناءً على المسافة المقاسة. تظهر على الشاشة فوراً ملامح وجه السائق بوضوح، بالإضافة إلى أي سلاح أو حقيبة مشبوهة موضوعة على المقعد المجاور. يمكن استخدام هذه الصور كدليل قانوني قبل تنفيذ المداهمة، دون الحاجة إلى تعطيل المركبة أو إطلاق إنذار للهاربين. يضمن الجهاز قدرة فائقة على كشف التفاصيل الدقيقة حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة أو الأمطار الخفيفة.

جهاز الاستطلاع البصري يتعرف عن بعد على الأشخاص والمحتويات داخل مركبة المطلوبين الفارين باستخدام التصوير عبر الزجاج

تعتمد وحدات مكافحة الإرهاب في المملكة هذا الجهاز بشكل متزايد خلال نقاط التفتيش المتنقلة وملاحقة العصابات. فبمجرد تحديد هوية الشخص المطلوب عبر مقارنة الصورة البصرية المسجلة بقاعدة البيانات، يُتخذ القرار بإغلاق المنطقة أو استخدام الوسائل غير الفتاكة. لا يقتصر دور جهاز الاستطلاع البصري على التعرف على الأشخاص فحسب، بل يتعداه إلى كشف المخبآت داخل صندوق السيارة أو تحت الأغطية، شريطة أن تكون الفجوة مرئية عبر زجاج خلفي أو نافذة جانبية. هذا المستوى من الدقة يقلص هامش الخطأ البشري ويرفع كفاءة العمليات الأمنية بنسبة تزيد عن 40% في تقارير المتابعة الميدانية.