مرحباً بكم فيكايا | جهاز الرؤية عبر الوسائط البصرية | جهاز الاستطلاع البصري | جهاز المراقبة البصري - اختراق الزجاج المعتم | الرؤية الليلية | تثبيط الضوء

جهاز المراقبة البصري يقدم صورة واضحة للسائق والمحتويات داخل المركبة رغم وهج الأضواء الأمامية باستخدام تثبيط الوهج

tag:الأخبار date: views:1

في نقاط التفتيش الأمنية على الطرق السريعة في المملكة العربية السعودية، وخاصة خلال ساعات الليل المتأخرة، يواجه رجال الأمن والمرور تحدياً كبيراً يتمثل في وهج الأضواء الأمامية القادمة من المركبات المقابلة. هذا الوهج الشديد يعيق قدرتهم على رؤية السائق والمحتويات داخل المركبة بوضوح، مما يخلق فجوة أمنية خطيرة. فعند محاولة تدقيق المركبات المشبوهة أو تنفيذ إجراءات التفتيش الروتينية، يتسبب وهج المصابيح الأمامية عالية الإضاءة في إعاقة بصرية مؤقتة، وقد يخفي تحركات غير طبيعية لركاب المركبة، أو يمنع رؤية حقائب أو أدوات مشبوهة داخل المقصورة. هذه المشكلة تتفاقم في المناطق الصحراوية المفتوحة حيث لا توجد إنارة كافية، وتصبح عملية التحقق من الهوية والمحتويات شبه مستحيلة دون أدوات مساعدة متطورة.

يأتي جهاز المراقبة البصري المزود بتقنية تثبيط الوهج ليحل هذه المعضلة بفعالية عالية. يعتمد هذا الجهاز على تقنية التصوير بالبوابة الزمنية بالليزر (تقنية التحكم في الزمن)، حيث يتكون من ليزر نبضي عالي التردد وكاميرا انتقائية معززة بالصور تحتوي على معزز صورة من نوع MCP ووحدة جهد عالي ووحدة توقيت دقيقة. عند تشغيله، يعمل الجهاز على إطلاق نبضات ليزر قصيرة جداً تتزامن مع فتحة الكاميرا، مما يسمح فقط بجمع الضوء المنعكس من الهدف على مسافة محددة، مع تجاهل التداخلات البصرية الأخرى كوهج الأضواء الأمامية. هذه التقنية تمكن الجهاز من تقديم صورة واضحة للسائق والمحتويات داخل المركبة رغم وهج الأضواء الأمامية باستخدام تثبيط الوهج المتقدم، حيث يقوم بمعالجة الإشارات الضوئية الواردة وطمس الانعكاسات المزعجة، ليكشف عن التفاصيل الدقيقة داخل الكابينة كملامح الوجه وحركات اليدين وحتى الأشياء الصغيرة.

في تطبيقات نقاط التفتيش على طريق مكة المكرمة - المدينة المنورة السريع، أثبت هذا الجهاز كفاءته الاستثنائية. يقوم رجل الأمن بتوجيه جهاز المراقبة البصري نحو المركبة المتوقفة من مسافة تصل إلى 50 متراً، ثم يضبط معايير التصوير عبر شاشة العرض المدمجة. وبضغطة زر واحدة، يتحول الوهج المبهر إلى خلفية خافتة بينما تظهر تفاصيل وجه السائق وحتى محتويات المقعد الخلفي بشكل واضح وحاد. هذا يمكّن فرق التفتيش من اتخاذ قرارات سريعة وآمنة دون الحاجة للاقتراب الخطير من المركبة، خاصة في حالات الاشتباه بوجود مسلحين أو مواد مهربة. وقد سجلت الدوريات الأمنية زيادة بنسبة 40% في كفاءة التفتيش الليلي بعد اعتماد هذا النظام.

جهاز المراقبة البصري يقدم صورة واضحة للسائق والمحتويات داخل المركبة رغم وهج الأضواء الأمامية باستخدام تثبيط الوهج

خلال موسم الحج، حيث تزداد حركة المركبات بشكل هائل عبر نقاط التفتيش المؤقتة، يلعب جهاز المراقبة البصري دوراً محورياً في تسريع الإجراءات دون التضحية بالأمن. فبفضل تثبيط الوهج، يتمكن المفتشون من مسح المركبات المتقاطعة في كلا الاتجاهين دون تأخير، حتى عندما تكون أضواء الحافلات والشاحنات الثقيلة في أقصى شدة. الصورة الناتجة عن الجهاز تظهر بوضوح تام التصرفات المريبة كاختباء شخص خلف المقاعد أو نقل حقائب بشكل غير طبيعي. هذا المستوى من الوضوح تحت ظروف الإضاءة القاسية لم يكن متاحاً من قبل، مما جعل جهاز المراقبة البصري أداة لا غنى عنها في استراتيجيات الأمن المروري الحديثة في المملكة، خاصة مع استمرار التحديات الأمنية التي تتطلب يقظة دائمة على مدار الساعة.